X أهلاً وسهلاً بك‫!‬ إذا كانت هذه أول زيارة لك، يمكنك متابعة آخر مواضيع المدونة عبر الإشتراك في صفحتنا على الفيسبوك و ذلك بالضغط على الزر

أكاديمية إقرأ للتعليم عن بعد

أكاديمية إقرأ للتعليم عن بعد

بناء ثقافة الملكية كيف تحقق نجاحا لمؤسستك التجارية المدى الطويل


بناء ثقافة الملكية

كيف تحقق نجاحا لمؤسستك التجارية

على المدى الطويل

جاك ستاك وبوبيرلينجهام



جاك ستاك هو الرئيس والمدير التنفيذي لشركة اس ار سي القابضة )المعروفة سابقًا بمؤسسة سبرينجفيلد للتصنيع( وهي شركة مملوكة لموظفيها منذ عام 1982  . تقوم شركة اس ار سي القابضة بإمداد الشركات الأخرى بمجال صناعة النقل بالمحركات المعاد تصنيعها. وقد شارك جاك ستاك بوبيرلينجهام في تأليف كتاب اللعبة الكبرى بعالم الأعمال.
بوبيرلينجهام هو المحرر الصحفي في مجلة ) أى إن سي مجازين .) Inc.Magazine

الفكرة الرئيسية

قبل أن نبدأ دعني أسألك سؤالاً: هل تعتقد أن الشركات المملوكة للموظفين يمكن أن تتفوق في الأداء على الشركات التي يديرها مديرون محترفون يعملون لصالح مالكيها؟
قد تكون الإجابة المنطقية على هذا السؤال بالنفي، ولكن عمليًا أثبتت العديد من الشركات النامية العكس، ولكن لا يتأتى هذا التفوق في الأداء بإعطاء علاوات بناءًا على الأداء، أو حق الخيار في بيع وشراء أسهم الشركة، أو حتى وضع خطة لتمليك الأسهم للموظفين، فلتنجح في إنشاء شركة مملوكة للموظفين ومدارة من قبلهم، عليك أن تزرع ثقافة الملكية داخل مؤسستك التجارية، وإن نجحت في تحقيق ذلك، تستطع شركتك التفوق والوصول للتميز في السوق.
ولبناء ثقافة ملكية دائمة، لابد وأن تمد موظفيك بأمرين: 
  1. الأدوات المناسبة للوظيفة، ويعني ذلك أن تقوم بتدريب الموظفين على قراءة وفهم حيثيات تمويل المؤسسة التجارية.
  2.  السلوكيات والتصرفات المناسبة للوظيفة، والتي تتضمن الرغبة الدائمة في الابتكار، وتحقيق أفضل أداء.
عادة ما يخلط الكثيرون بين نظم الإدارة المفتوحة، وبناء نظام ثقافة ملكية، ويظنون أنه إن قامت الشركة بإعطاء العاملين كافة المعلومات المالية المهمة، فسيعني ذلك آليًا أن يقوم الموظفون بتصرفات تصب في مصلحة الشركة. وتكمن المشكلة هنا في استطاعة القليل من الموظفين على قراءة التقاريرالمالية، وبالتالي فلن تكون لديهم القدرة على فهم واستيعاب هذه المعلومات بشكل صحيح، حتى إذا قامت الشركة بإمدادهم بجميع المعلومات المالية المتاحة. بالإضافة إلى ذلك؛ يميل معظم العاملين إلى التركيز على عمليات محددة، كالنظر إلى الجانب التشغيلي للعمل وفهم ما يحتاجونه للقيام به دون أن تكون لديهم القدرة على الربط بين هذه المسائل التشغيلية، والعملية التشغيلية للشركة ككل.
ولتوضيح مدى تفوق الشركات المملوكة للموظفين في الأداء، يمكننا الاستعانة بمثال كشركة سبرينجفيلد للتصنيع )اس ار سي(، والتي يقع مقرها بجنوب غرب ولاية ميزوري، ففي عام 1983 ، قام 13 موظفًا، تحت قيادة جاك ستاك، باستثمار 100000 دولار لشراء المصنع الذي كانوا يعملون به، وقد كان يعمل بالشركة حينذاك 119 موظفًا، وتقدر مبيعاتها ب 16 مليون دولار، بينما بلغت قيمة السهم الواحد للشركة حوالي 10 سنتات. وقد نجحت الشركة في بناء ثقافة الملكية من خلال تدريب الموظفين على كيفية التصرف والتفكير بعقلية رجل الأعمال، ففي ال 31 من يناير/كانون الثاني عام 2001 ، نجحت الشركة في تحقيق مبيعات تقدر ب 160 مليون دولار، وتعيين أكثر من 900 موظفًا، وتحقيق 17 من الأرباح المتواصلة، كما بلغت قيمة السهم الواحد 81.60 دولارًا، أي بزيادة تقدر بنسبة 816000 % خلال 18 عامًا. وتقدر أسهم شركة اس ار سي اليوم ب 23 مليون دولار، وهي شركة مملوكة بالكامل لأصحاب الأسهم من موظفيها.
« يعد الجمع بين الثقة والذكاء التجاري هي السمة الأساسية لأي ثقافة ملكية، كما أنه يعد ميزة تنافسية قوية واستثنائية، فخلال العشر سنوات الماضية، رأيت بنفسي المئات من الشركات تستخدم نظام الإدارة المفتوحة، لبناء الثقة ونشر المعرفة التجارية بين جميع قواها العاملة، وبهذه الطريقة نجحت في بناء الثقافة التجارية التي ساعدتها على الازدهار في الأوقات الجديدة، بل ومكنتها أيضًا من الاستجابة سريعًا في أوقات الأزمات، واستغلال جميع الفرص المتاحة في الأوقات الصعبة. وتساعد هذه الشركات، من خلال القيام بهذه العملية، في الخروج بنظام إداري جديد سيصبح فيما بعد هو الأساس بدلاً من تلك المعايير التي سيطرت بالقرن الواحد والعشرين. وبالرغم من كل ما قيل، يجب توضيح أن هذه الرحلة ليست للجبناء، فبناء ثقافة ملكية هو طريق طويل صعب يصاحبه شعور بالوحدة. وستجد أنه لا يوجد في أي عمل تجاري ما هو أقوى من ثقافة تدفع الموظفين للقتال في سبيل شيء ما، ولكن يستغرق بناء مثل هذه الثقافة سنوات عديدة، ولا يوجد أي طرق مختصرة، فما من شركة نجحت في بناء ثقافة ملكية، إلا وكلفها ذلك الكثير، فقد قام موظفوها بالتعلم ووضع النظم، وتطوير التخصصات، وارتكاب الأخطاء، والتفكير في حل للمشكلات، والتعامل مع المشككين، والتغلب على العقبات، والمضي قدمًا، حتى عندما بدا لهم أنه لابد من وجود طرق أيسر. قد يتبادر لذهنك سؤال، لماذا؟ حسنًا، لإنه كان من الأمثل القيام بذلك، ولإنه بدا أمرًا منطقيًا، ولإن هذا ما كانوا يؤمنون به. »
- جاك ستاك، المدير التنفيذي لشركة سبرينجفيلد للتصنيع

فهرس الكتاب

القواعد ال 14 لبناء ثقافة الملكية لدى الموظفين

  1.  عليك التركيز على بناء المؤسسة نفسها، لا التركيز على تطوير خدماتها ومنتجاته الصفحة 2
  2.  تذكر أن القيمة الحقيقية لشركتك تُقدر بما يرغب الآخرون في دفعه من أجل الحصول عليها الصفحة 2
  3.  عليك التركيز على زيادة حجم الشركة، دون الاهتمام بمن له النصيب الأكبر الصفحة 3
  4.  تذكر دائمًا أن تمليك الأسهم لن يكون الحل لجميع مشاكلك، فالتخلص من العادات القديمة أمر صعب الصفحة 3
  5.  تحقيق الزيادة في قيمة الشركة دائمًا يتطلب اتباع منهجية الفريقا لصفحة 4
  6.  يعد الفشل أمرًا مقبولاً، طالما سيساعد على تقوية الشركة بتعليمها دروسًا مهمة الصفحة 4
  7. لا يؤدى التخطيط للأعمال التجارية إلى بناء ثقافة ملكية، بل يجب تعليم الموظفين كيفية التفكير كأصحاب عمل الصفحة 5
  8.  إيضاح أهمية ثقافة الملكية للموظفين من حيث كونها فرصة الذهاب لأقصى مدى يأخذهم إليه خيالهم وطموحهم الصفحة 6
  9. في المقام الأول يعد الخروج من نظام ملكية الأسهم أصعب بكثير من الدخول فيها الصفحة 6
  10.  كيفية التفكير بطريقة استراتيجية هو الطريق الذي يجب أن يسلكه الجميع لإتاحة فرص زيادة قيمة الأسهم العادية للحد الأقصىا لصفحة 6
  11.  يعد بناء الشركات وليس زيادة نسبة المبيعات هي الطريقة المُثلى لتكوين الثروات الممتدة الصفحة 7
  12.  تعتمد جودة الشركة على كفاءة العاملين بها، لذا إن كنت تريد تحقيق الازدهار لشركة عليك بناء قادة بكل مستوى من مستويات المؤسسة الصفحة 7
  13. تقوم ثقافة الملكية على النظر للمستقبل، فقيمة شركتك اليوم لا تعتمد فقط على وضعك الحالي بل على وضعك في المستقبل الصفحة 8
  14. التصرف كصاحب العمل يُحتم عليك الاستعداد لتقرير مصيرك، وتحديد النتيجة التي ستحصل عليها الصفحة8
______________________________

سعر النسخة 10 جينة مصرى لاغير
أستمارة حجز النسخة الالكترونية أضغط هنا
طريقة أرسال الثمن عن طريقة ارسال كارت شحن أو تحويل رصيد الى رقم 01002089079.





0 التعليقات :

إرسال تعليق