X أهلاً وسهلاً بك‫!‬ إذا كانت هذه أول زيارة لك، يمكنك متابعة آخر مواضيع المدونة عبر الإشتراك في صفحتنا على الفيسبوك و ذلك بالضغط على الزر

أكاديمية إقرأ للتعليم عن بعد

أكاديمية إقرأ للتعليم عن بعد

التعاون


التعاون 
كيف تتفادى الشخصيات القيادية 
الوقوع في المشكلات، والقدرة على 
خلق الوحدة والتعاون، وتحقيق 
نتائج عظيمة 
بقلم “ مورتن هانسن “

مورتن هانسن: يعمل كأستاذ للعلوم الإدارة في جامعة كاليفورنيا، وباركلى وإنسيد بفرنسا. لقد تخرج الدكتور هانسن من جامعة ستانفورد، وكان يعمل سابقاً كأستاذ بكلية التجارة وإدارة الأعمال بجامعة هارفارد. بالإضافة إلى أنه كان أحد كبار المستشارين في مجال الإدارة في مجموعة بوسطن الاستشارية. لقد أجرى الدكتور هانسن دراسة مكثفة في مجال التعاون لفترة تزيد عن عقد من الزمان، وكانت له ممارساته الاستشارية في هذا المجال. ويعد أيضاً المتحدث الرسمي المسؤول عن هذا المجال

الفكرة الرئيسية

لا يوجد بيننا من لا يحبذ فكرة خلق التعاون، ولكننا نختلف دائماً من حيث الأهداف التي نسعى لتحقيقها من هذا التعاون. إن الهدف الرئيسي للتعاون لا يكمن فقط في تحطيم الحواجز ولم شمل عدد من الأفراد للعمل سوياً في مشروع مشترك، وهذا لا يعنى أننا ننكر قيمة هذا الهدف وأهميته، ولكننا هنا نتحدث عن كيفية تحقيق هذا الهدف، واكتساب العديد من النتائج العظيمة من ورائه. لابد أن نسير في هذا التعاون بخطى فعالة ومنظمة، لأن التعاون المنظم والفعال يساعد على تعزيز وزيادة النتائج التي يحققها كل فرد، بينما التعاون الغير منظم أو فعال قد ينتهى بشعور الأفراد كما لو كان لا يوجد تعاوناً، وذلك بسبب ندرة النتائج التي تحقق من ورائه.
ومما سبق سنقوم بتلخيص كيفية خلق تعاون منظم وفعال في ثلاث نقاط رئيسية، تتمثل فيما يلى:
ثلاث خطوات لخلق تعاون المنظم
تقييم فرصك في تحقيق التعاون بين مختلف العاملين بالشركة، وذلك من خلال بعض الوحدات التنظيمية.
دقق النظر في الأربع موانع والصعوبات الرئيسية التي قد تواجهك، وتفسد من تنظيمك لتلك الوحدات التعاونية.
إيجاد حلول لتلك العقبات من خلال الوحدات التعاونية الثلاثة.
« ما الفرق بين التعاون الفعال والغير فعال؟ تتمثل الإجابة على هذا السؤال في وضع بعض المبادئ والمعايير لخلق بيئة من التعاون المنظم. كما أن هناك سؤالاً يواجهنا ويؤرقنا جميعاً مهما كانت مناصبنا، سوآءا كنا رؤساء بعض الشركات، أو بعض القادة، أو موظفين حكوميين، أو سياسيين، أو رؤساء بلدية، أو موظفين إداريين ببعض المدارس، أو أطباء، أو محامين، أو مسؤولين بأحد الكنائس، ويتمثل هذا السؤال في: كيف نخلق تعاون ناجح ونجعله يسير في الطريق الصحيح، وبالشكل الذى يمكننا من تحقيق النتائج التي لا يستطيع الفرد تحقيقها بمفرده؟»
مورتن هانسن
« إن السبيل الحقيقي في تحقيق التعاون المنظم يكمن في القدرة على تولى القيادة، من حيث القدرة على التمييز بين متى يتوجب خلق بيئة من التعاون المشترك ومتى لا يكون هناك حاجة لذلك، بالإضافة إلى غرس الرغبة والقدرة على التعاون بين مختلف العاملين بالشركة »
مورتن هانسن

الخطوة الأولى: تقييم فرصك في تحقيق التعاون بين مختلف العاملين بالشركة، وذلك من خلال بعض الوحدات التنظيمية الصفحة رقم 2

السؤال هو: ما هو الهدف الرئيسي لتحقيق التعاون؟ تذكر أن الهدف الرئيسي لتحقيق التعاون لا يتمثل في لم شمل عدد من العاملين بالشركة للعمل سوياً في مشروع مشترك، ولكنه يكمن في كيفية تحقيق نتائج فعالة من هذا التعاون. فكر جيداً فيما إن كانت النتائج التي تسعى لتحقيقها تستحق أن تخلق لها بيئة من التعاون والعمل الجاد من عدمه، أو إن كانت تستحق ما ستوفره من إجراءات لتحقيقها من عدمه. وتتلخص فوائد ونتائج التعاون فيما يلي:
تقييم فرصك
تقييم فرصك: فيما يتعلق بالشركات الخاصة: تتمثل النتائج في القدرة على ابتكار كل ما هو جديد، وجلب المزيد من العملاء، وخفض تكاليف منتجات الشركات.
فيما يتعلق بالمؤسسات الحكومية: تتمثل النتائج في تنفيذ بعض المشروعات العظيمة، والقدرة على اتخاذ القرارات، وخفض التكاليف.
المشرِّعون: معالجة المشكلات الأساسية التي تواجه جميع الأشخاص بالمجتمع .

الخطوة الثانية : دقق النظر في الأربع موانع والصعوبات الرئيسية التي قد تواجهك ، وتفسد من تنظيمك لتلك الوحدات التعاونية لصفحة رقم 3- 4

بمجرد انتهائك من التفكير في الخطوة الأولى ، يجب أن تفكر في العقبات التي قد تواجهك عند خلقك بيئة من التعاون بين مختلف العاملين بالشركة. هناك أربع عقبات رئيسية شائعة، تتمثل فيما يلي:
فكر في العقبات التي قد تواجهك
1. عدم الرغبة في التعاون مع الشركات التي تنتج منتجات تختلف عن المنتجات التي تنتجها شركتك.
2. عدم الرغبة في التعاون مع الآخرين.
3. عقبة البحث: حيث لا نستطيع أن نجد ما نريده في أي مكان.
4. عدم القدرة على التجديد والتغيير: وتعنى أن تعمل الشركة فقط مع الأشخاص الذين سبق التعامل معهم.
ويجب التفكير في كيفية معالجة هذه العقبات قبل الخوض في التعاون المنظم والفعال.

الخطوة الثالثة : إيجاد حلول لتلك العقبات من خلال الوحدات التعاونية الثلاثة الصفحة رقم 4-8 

تتمثل هذه الخطوة في تحديد العقبات التي قد تواجهك، ومن ثم تتمكن من إيجاد حلول لها. وهناك ثلاثة حلول مختلفة لهذه العقبات، تتمثل في:
السعي لإيجاد حلول للعقبات
1. خلق بيئة من الوحدة: يتمثل ذلك في إيجاد مجموعة من الأفراد تربطهم أهداف مشتركة.
2. فريق عمل: ويتمثل ذلك في اختيار مجموعة من الأفراد للعمل ضمن فريق عمل مشترك.
3. خلق شبكة من التواصل: وتعنى أن يتواصل الأفراد عبر بعض شبكات التواصل. 
______________________________
سعر النسخة 10 جينة مصرى لاغير
أستمارة حجز النسخة الالكترونية أضغط هنا
طريقة أرسال الثمن عن طريقة ارسال كارت شحن أو تحويل رصيد الى رقم 01002089079.





0 التعليقات :

إرسال تعليق